عمر فروخ

358

تاريخ الأدب العربي

12 - 13 ؛ ابن الأثير 11 : 435 ؛ شذرات الذهب 4 : 239 - 240 ؛ بروكلمان 1 : 403 - 404 ؛ الملحق 1 : 566 - 567 ؛ زيدان 3 : 79 - 80 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 3 : 713 - 715 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 82 . كمال الدين الشهرزوريّ 1 - هو كمال الدين أبو الفضل محمّد بن عبد اللّه بن القاسم بن المظفّر ابن عليّ الشهرزوريّ الموصليّ ، ولد في الموصل سنة 462 ه ( 1098 - 1099 م ) . تفقّه كمال الدين الشهرزوريّ على أسعد المهيني وسمع الحديث من نور الهدى أبي طالب الزّينبي ومحمّد بن محمّد بن خميس الموصليّ . تولّى كمال الدين الشهرزوريّ القضاء في الموصل ، وكان أتابك الموصل عماد الدين زنكي ( 516 - 541 ه ) يرسله في فترات مختلفة رسولا إلى بغداد وإلى خراسان . ولمّا توفّي عماد الدين خلفه ابنه سيف الدين غازي على الموصل ففوّض إلى كمال الدين الشهرزوريّ كلّ الأمور ، ولكن سرعان ما غضب عليه ( 542 ه ) واعتقله في قلعة الموصل ؛ ثمّ رضي عنه وشيكا . وفي سنة 550 ه ( 1155 م ) دخل كمال الدين الشهرزوريّ في خدمة نور الدين محمود ( 541 - 569 ه ) وأقام في دمشق . وقد أكرمه نور الدين إكراما كبيرا ثمّ ولّاه القضاء ( 555 ه ) في بلاد الشام كلّها . وما زال كمال الدين يترقّى في المناصب حتّى بلغ درجة الوزارة ولم يبق في الدولة أمر خارج عن نظره . وكانت وفاة كمال الدين الشهرزوريّ في دمشق ، في السادس من المحرّم من سنة 572 ( 15 / 7 / 1176 م ) . 2 - كان كمال الدين الشهرزوريّ فقيها يتكلّم في الأصول كلاما حسنا ، كما كان أديبا وشاعرا ظريفا ينظم الشعر في الوصف والخمر والنسيب . 3 - مختارات من شعره - قال كمال الدين الشهرزوريّ في السفر : ولقد أتيتك والنجوم رواصد * والفجر وهم في ضمير المشرق « 1 » ؛

--> ( 1 ) النجوم رواصد ( ترصدني ، تتطلع إلي ) ، كناية عن اشتداد ظلمة الليل . والفجر وهم في ضمير المشرق : لن يطلع قبل وقت طويل .